من الأشياء التي بدأت في الأنقراض هي تحضير جلد الخروف للأكل: وهي العملية التي تعرف محلياً بتشويط الجلد حيث يتم جز صوف الخروف قبل عملية الذبح ويفضل الخرفان صغيرة السن، بعد عملية الذبح يسلخ الجلد ويتم لفه على جريدة نخيل خضرا حتى لا يحترق بسهولة ويوضع الجلد على الحطب المشتعل (التنور)، ويراعى عدم احتراق الجلد حتى لا يفسد طعمه، تقوم أمرآة بحمل الجلد والأخرى بحمل جريدة من النخيل تطفئ بها النار في حالة اشتعالها على الجلد أكثر من المطلوب وهكذا حتى ينضج الجلد ويوضع في أناء حتى يبرد تم يتم غسله بالماء لطرد الشوائب العالقة وبقايا الرماد تم يقدم قطع صغيرة وتوزع على العائلة وعادة ما تهدءا قطع الجلد (المشوط) للأقارب والعائلات والتي لا تستطيع تشويط الجلد.